الشيخ محمود درياب النجفي
42
المعجم الموحد لأعلام الأصول الرجالية والخلاصة للعلامة
فكثير من المترجين لهم في هذه الأصول لا رواية لهم في الكتب الأربعة ، أو لا رواية لهم حتّى في غيرها من الكتب . ترجم لهم علماء الرجال استطرادا . كما إنّ كثيرا من الرواة المذكورين في الكتب الأربعة لا ترجمة لهم في هذه الأصول ، اطلق عليهم وصف « مهمل » علما بأن الأصول الرجاليّة بالرغم من الجهود الجبّاره التي بذلت في تدوينها لم تستوف كلّ الرواة ، حيث إنّ فهرست الطوسي ورجال النجاشي اختصّا بذكر المصنّفين ، ودوّن الطوسي رحمه اللّه رجاله على أساس الطبقات ، واختصّ اختيار رجال الكشّي بذكر من روي بشأنه جرح أو تعديل . فمن الطبيعي أن يهمل فيها من لا مصنّف له ، أولا تعرف طبقته بالضبط ، أو لم يذكر بشأنه شيء من الجرح أو التعديل . منهجة الكتاب ركّزنا في تأليفنا للمعجم هذا على المحاور الخمسة التالية : 1 - جرد كلّ الأعلام التي جاءت في الأصول الرجالية الأربعة : « الفهرست للطوسي ، والرجال له أيضا ، وإختيار معرفة رجال الكشّي له أيضا ، ورجال النجاشي » ، مضافا إلى الأعلام التي جاءت في خلاصة الأقوال للعلامة الحلي ، وترتيبها معجميّا . علما بأنّنا لم نفرد الكنى والألقاب وكذا أعلام النساء في أبواب مستقلّة ، كما لم نحسب كلمة « أب » و « ابن » و « أمّ » التي جاءت في أوّل الأعلام التي ذكرت بالكنية ، فذكرنا « أبا منصور » مثلا في حرف الميم ، و « أم سلمة » في حرف السين ، وهكذا . وأما بالنسبة للأسماء التي نسبت إلى كنى آبائهم مثل « أبان بن أبي مسافر » فقد ذكرناه مع احتساب هذه الكلمات ، فذكرنا مثلا « أحمد بن أبي موسى » في باب أحمد بعده